This is default featured post 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

خبرنا الثاني لهذا اليوم عن جلجامش

ملحمة جلجامشملحمة جلجامش (أو ملحمة كلكامش) هي ملحمة سومرية مكتوبة بخط مسماري على 11 لوحا طينيا اكتشفت لأول مرة عام 1853 م.

This is default featured post 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured post 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

2011/01/29

ملحمة جلجامش


ملحمة جلجامش
ملحمة جلجامش (أو ملحمة كلكامش) هي ملحمة سومرية مكتوبة بخط مسماري على 11 لوحا طينيا اكتشفت لأول مرة عام 1853 م في موقع أثري اكتشف بالصدفة وعرف فيما بعد أنه كان المكتبة الشخصية للملك الآشوري آشوربانيبال في نينوى في العراق ويحتفظ بالالواح الطينية التي كتبت عليها الملحمة في المتحف البريطاني. الألواح مكتوبة باللغة الأكادية ويحمل في نهايته توقيعا لشخص اسمه شين ئيقي ئونيني الذي يتصور البعض أنه كاتب الملحمة التي يعتبرها البعض أقدم قصة كتبها الإنسان.

مقدمة

يعتقد أن النسخة الأكادية من الملحمة التي تم العثور عليها مستندة على نسخة سومرية يرجع تاريخها إلى 2100 سنة قبل الميلاد. بعد سنوات من اكتشاف الألوح 11 تم العثور على لوحة أخرى يعتبرها البعض تكملة للملحمة والبعض الأخر يعتبره عملا مستقلا وقصة أخرى لأنه كتب باسلوب اخر وفيه لايزال أنكيدو على قيد الحياة. تم ترجمة الملحمة لأول مرة إلى الإنكليزية في سنوات تلت عام 1870 م من قبل جورج سميث الذي كان عالم آثار متخصص في المرحلة الأشورية في التاريخ القديم والذي توفي عام 1876 م.


بداية الملحمة

تبدأ الملحمة بالحديث عن جلجامش ملك أورك الذي كان والده بشرا فانيا ووالدته آلهة خالدة وبسبب الجزء الفاني من دمه يبدأ بإدراك حقيقة أنه لن يكون خالدا. في الملحمة نرى أن جلجامش لم يكن ملكا محبوبا من قبل سكنة أورك حيث كانت له عادة سيئة وهو ممارسة الجنس مع كل عروسة جديدة في ليلة دخلتها قبل أن يدخل بها العريس وكان يجبر الناس على بناء سور ضخم حول أورك.

قام الناس بالدعاء من الآلهة بأن يجد لهم مخرجا من ظلم جلجامش فاستجابت الآلهة وقامت إحدى الآلهات واسمها أرورو بخلق رجل وحشي كان الشعر الكثيف يغطي جسده ويعيش في البرية ياكل الاعشاب ويشرب الماء مع الحيوانات أي أنه كان على النقيض تماما من شخصية جلجامش ويرى بعض المحللين أن هناك رموزا إلى الصراع بين المدنية وحياة المدن الذي بدأ السومريون بالتعود عليه تدريجيا بعد أن غادروا حياة البساطة والزراعة المتمثلة في شخصية أنكيدو.

كان أنكيدو يخلص الحيوانات من مصيدة الصيادين الذي كانوا يقتاتون على الصيد فقام الصيادون برفع شكواهم إلى الملك جلجامش الذي أمر إحدى خادمات المعبد بالذهاب ومحاولة إغراء أنكيدو ليمارس الجنس معها وبهذه الطريقة سوف يبتعد الحيوانات عن مصاحبة أنكيدو ويصبح أنكيدو مروضا ومدنيا. حالف النجاح خطة الملك جلجامش وبدات خادمة المعبد وكان اسمها شامات وتعمل خادمة في معبد الآلهة عشتار بتعليم أنكيدو الحياة المدنية من كيفية الأكل واللبس وشرب النبيذ ثم تبدأ باخبار أنكيدو عن قوة جلجامش وكيف أنه يدخل بالعروسات قبل أن يدخل بهن أزواجهن وعندما يسمع أنكيدو هذا الشيء يستشيط غضبا ويقرر أن يتحدى جلجامش في مصارعة كي يجبره على ترك تلك العادة. يتصارع الإثنان بشراسة حيث أن الإثنان متقاربان في القوة ولكن في النهاية تكون الغلبة لجلجامش ويعترف أنكيدو بقوة جلجامش وبعد هذه الحادثة يصبح الأثنان صديقين حميمين.

يحاول جلجامش دائما القيام بأعمال عظيمة لكي يبقى اسمه خالدا فيقرر في يوم من الأيام الذهاب إلى غابة من أشجار الأرز ويقطع جميع أشجارها ولكي يحقق هذا يجب عليه القضاء على حارس الغابة الذي هو مخلوق ضخم وقبيح واسمه هومبابا. ومن الجدير بالذكر أن غابة الأرز كان المكان الذي يعيش فيه الألهة ويعتقد أن المكان المقصود يقع الأن في منطقة بين إيران والبحرين.

الصراع في غابة الأرز

يبدأ جلجامش وأنكيدو رحلتهما نحو غابات أشجار الأرز بعد حصولهما على مباركة شمش إله الشمس الذي كان أيضا إله الحكمة عند البابليين والسومريين وهو نفس الإله الذي نشاهده في مسلة حمورابي المشهورة وهو يناول الشرائع إلى الملك حمورابي وأثناء الرحلة يرى جلجامش سلسلة من الكوابيس والأحلام لكن أنكيدو الذي كان في قرارة نفسه متخوفا من فكرة قتل حارس الغابة يطمأن جلجامش بصورة مستمرة على أن أحلامه تحمل معاني النصر والغلبة.

عند وصولهما الغابة يبدآن بقطع أشجارها فيقترب منهما حارس الغابة هومبابا ويبدأ قتال عنيف ولكن الغلبة تكون لجلجامش وأنكيدو حيث يقع هومبابا على الأرض ويبدأ بالتوسل منهما كي لا يقتلاه ولكن توسله لم يكن مجديا حيث أجهز الإثنان على هومبابا وأردياه قتيلا. أثار قتل حارس الغابة غضب آلهة الماء أنليل حيث كانت أنليل هي الآلهة التي أناطت مسؤولية حراسة الغابة بهومبابا.

بعد مصرع حارس الغابة الذي كان يعتبر وحشا مخيفا يبدأ اسم جلجامش بالانتشار ويطبق شهرته الآفاق فتحاول الآلهة عشتار التقرب منه بغرض الزواج من جلجامش ولكن جلجامش يرفض العرض فتشعر عشتار بالإهانة وتغضب غضبا شديدا فتطلب من والدها آنو، إله السماء، أن ينتقم لكبرياءها فيقوم آنو بإرسال ثور مقدس من السماء لكن أنكيدو يتمكن من الامساك بقرن الثور ويقوم جلجامش بالإجهاز عليه وقتله.

بعد مقتل الثور المقدس تعقد الآلهة اجتماعا للنظر في كيفية معاقبة جلجامش وأنكيدو لقتلهما مخلوقا مقدسا فيقرر الآلهة على قتل أنكيدو لأنه كان من البشر أما جلجامش فكان يسري في عروقه دم الآلهة من جانب والدته التي كانت آلهة فيبدأ المرض المنزل من الآلهة بإصابة أنكيدو الصديق الحميم لجلجامش فيموت بعد فترة.

رحلة جلجامش في بحثه عن الخلود

بعد موت أنكيدو يصاب جلجامش بحزن شديد على صديقه الحميم حيث لا يريد أن يصدق حقيقة موته فيرفض أن يقوم أحد بدفن الجثة لمدة أسبوع إلى أن بدأت الديدان تخرج من جثة أنكيدو فيقوم جلجامش بدفن أنكيدو بنفسه وينطلق شاردا في البرية خارج أورك وقد تخلى عن ثيابه الفاخرة وارتدى جلود الحيوانات. بالإضافة إلى حزن جلجامش على موت صديقه الحميم أنكيدو كان جلجامش في قرارة نفسه خائفا من حقيقة أنه لابد من أن يموت يوما لأنه بشر والبشر فانٍ ولا خلود إلا للآلهة. بدأ جلجامش في رحلته للبحث عن الخلود والحياة الأبدية. لكي يجد جلجامش سر الخلود عليه أن يجد الانسان الوحيد الذي وصل إلى تحقيق الخلود وكان اسمه أوتنابشتم والذي يعتبره البعض مشابها جدا أن لم يكن مطابقا لشخصية نوح في الأديان اليهودية والمسيحية والإسلام. وأثناء بحث جلجامش عن أوتنابشتم يلتقي بإحدى الآلهات واسمها سيدوري التي كانت آلهة النبيذ وتقوم سيدوري بتقديم مجموعة من النصائح إلى جلجامش والتي تتلخص بأن يستمتع جلجامش بما تبقى له من الحياة بدل أن يقضيها في البحث عن الخلود وأن عليه أن يشبع بطنه بأحسن المؤكولات ويلبس أاحسن الثياب ويحاول أن يكون سعيدا بما يملك لكن جلجامش كان مصرا على سعيه في الوصول إلى أوتنابشتم لمعرفة سر الخلود فتقوم سيدوري بإرسال جلجامش إلى المعداوي، أورشنبي، ليساعده في عبور بحر الأموات ليصل إلى أوتنابشتم الإنسان الوحيد الذي استطاع بلوغ الخلود.

عندما يجد جلجامش أوتنابشتم يبدأ الأخير بسرد قصة الطوفان العظيم الذي حدث بامر الآلهة وقصة الطوفان هنا شبيهة جدا بقصة طوفان نوح, وقد نجى من الطوفان أوتنابشتم وزوجته فقط وقررت الآلهة منحهم الخلود. بعد أن لاحظ أوتنابشتم إصرار جلجامش في سعيه نحو الخلود قام بعرض فرصة على جلجامش ليصبح خالدا, إذا تمكن جلجامش من البقاء متيقظا دون أن يغلبه النوم لمدة 6 أيام و 9 ليالي فإنه سيصل إلى الحياة الأبدية ولكن جلجامش يفشل في هذا الاختبار إلا أنه ظل يلح على أوتنابشتم وزوجته في إيجاد طريقة أخرى له كي يحصل على الخلود. تشعر زوجة أوتنابشتم بالشفقة على جلجامش فتدله على عشب سحري تحت البحر بإمكانه إرجاع الشباب إلى جلجامش بعد أن فشل مسعاه في الخلود, يغوص جلجامش في أعماق البحر ويتمكن من اقتلاع العشب السحري.

عودة جلجامش إلى أورك

بعد حصول جلجامش على العشب السحري الذي يعيد نضارة الشباب يقرر أن يأخذه إلى أورك ليجربه هناك على رجل طاعن في السن قبل أن يقوم هو بتناوله ولكن في طريق عودته وعندما كان يغتسل في النهر سرقت العشب إحدى الأفاعي وتناولته فرجع جلجامش إلى أورك خالي اليدين وفي طريق العودة يشاهد السور العظيم الذي بناه حول أورك فيفكر في قرارة نفسه أن عملا ضخما كهذا السور هو افضل طريقة ليخلد اسمه. في النهاية تتحدث الملحمة عن موت جلجامش وحزن أورك على وفاته.
***************
بعض من الأشعار حول جلجامش


عن جلجامش الذي مضى عبر جميع الصعاب

الذي فاق كل الملوك ، ذائع الصيت متين البنيان
ابن اوروك ، الثور النطوح
الذي يمضي في المقدمة كما يليق بقائد
ويسير أيضا في المؤخرة كرجل مؤتمن
كصخرة جبارة ، يصد عن رجاله
وكموج الطوفان الصاخب يهدم الأسوار الصماء
نسل ُ لوجال بندا* ، جلجامش الكامل القوة
* * ابن البقرة المهوب ننسون
، جلجامش الضافي الروع
فاتح ممرات الجبال
. ناقب الآبار في سفوح المرتفعات
عبر المحيط ، البحر المترامي ، إلى حيث تشرق الشمس
. وارتاد أصقاع الأرض بحثا عن الحياة
،شق طريقه بعزم يديه إلى ( اوتنابشتيم ) البعيد
الذي استرد إلى الحياة ما خربه الطوفان
. يعمرون الأرض
هل مثله من ملك في أي مكان ؟
هل يحق لغيره أن يقول : أنا الملك الحق ؟
.فبالاسم جلجامش قد دعي منذ يوم مولده
ثلثاه اله ، وثلثه بشر
ما لهيئة جسمه من نظير
كثور وحشي يرفع رأسه عاليا
بأس سلاحه بلا شبيه
وعلى صوت الطبل يوقظ رعيته
:ثار أهل اوروك في بيوتهم
لا يترك جلجامش ابنا لأبيه
ماض في مظالمه ليل نهار
، وهو الراعي لاوروك المنيعة
.هو راعينا القوي الوسيم الحكيم
لا يترك جلجامش بكر لأبيها
_________________



جلجامش


جلجامش وأنكيدو يصارعان الثور المقدس

تاريخ مدينة منبج العريقة

منبج

14 آب 2010

هيرابوليس: المدينة المقدسة


الموقع:
تقع مدينة منبج (هيرابوليس) إلى الشمال الشرقي من مدينة حلب الحالية على بعد 80 كم بالقرب من نهر الفرات (الشكل 1)، وتقوم على أرض فسيحة ترتفع نحو 398متراً عن سطح البحر، والمعدل السنوي لأمطارها يزيد على 250مم1.

الشكل 1: موقع مدينة منبج/هيرابوليس

يغلب على سكان هذه المدينة العمل بالزراعة أو رعي الماشية إلى جانب بعض الحرف الضرورية لتلبية حاجاتهم. كما استغل سكان المنطقة القدماء وفرة المياه فيها وقربها من سطح الأرض وسهولة تناولها، فأوجدوا أنظمة للري وأنشؤوا أقنية لجر المياه من مسافات بعيدة؛ ولا تزال بعض أمثلتها ظاهرة حتى الوقت الحاضر.

أصل التسمية:
تشكل منبج في الحقيقة المفتاح الأساسي لتاريخ المنطقة كاملة، وأقدم ذكر لها يعود للألف الثاني قبل الميلاد، عندما سيطر الآشوريون على موقع مدينة منبج، وأخذوا بالتوسع لبناء إمبراطوريتهم، وكان ذلك الموقع يسمى آنذاك نامبيجي (Nampige) أي النبع، بينما دعاها الآراميون نابيجو (Nappigu). وقد حُرّف هذا الاسم مع الزمن فأصبح مابوج (Mabug) أي النبع أيضاً، ودعاها اليونانيون باسم بامبيسي (Bambyce)، وفي العصر الروماني عرفت باسم هيرابوليس (Hierapolis) أي المدينة المقدسة2. اعتباراً من العصر البيزنطي، أصبحت منبج «متروبولي» إقليم الفرات، ونقطة عسكرية هامة ضد الفرس الساسانيين، لما كانت تتمتع به المدينة من أهمية دينية، إضافة إلى أهميتها التجارية والعسكرية.

لمحة تاريخية:
كما ذكرنا سابقاً، فأن المعلومات المتوفرة عن مدينة منبج في الألف الثاني قبل الميلاد تتمثل بذكر بسيط جداً خلال الحكم الآشوري، وكذلك الأمر بالنسبة للعصر الآرامي، حيث أن منبج كانت ضمن مملكة «بيت عديني» الآرامية الواقعة بين البليخ شرقاً وضفتي نهر الفرات الأوسط غرباً، وكانت عاصمتها مدينة برسيب (تل أحمر حالياً) الواقعة إلى الجنوب من مدينة جرابلس.

وقبيل سيطرة الإسكندر المقدوني على المنطقة، كانت المدينة تحت حِكم أسرة عبد حدد، وهي أسرة آرامية3، وأصبحت منبج في ظلها مركزاً لعبادة الإلهة آتارغاتيس (ATARGATIS)4 (الشكل 2).

الشكل 2: أترغاتيس دمشق
وبعد سيطرة الإسكندر المقدوني على المنطقة، أعادت زوجة سلوقس الأول (خليفة الإسكندر) بناء معبدها للتدليل على مدى احترام السلوقيين لهذه الآلهة. ومما زاد في أهمية منبج أنها أصبحت خط الدفاع الأول في مواجهة الفرس في العصر الهلنستي، واستمرت في لعب هذا الدور في العصرين الروماني والبيزنطي فيما بعد. وقد كانت المدينة محصنة بسور منيع تعرض للتخريب والتهدم بعد هجرها. في عهد الإمبراطور جوستنيان، اتخذها قاعدة له بعد أن أمر بترميم أسوراها وأخذت الجيوش تنطلق منها للإغارة على بلاد الفرس؛ وفي العصور المتأخرة، أخذت حجارة السور وأبنية المدينة لاستعمالها من قبل الأهالي في بناء منازلهم إضافة إلى حجارة أبنية المدينة الأخرى. وحتى الوقت الحاضر لا تزال هذه القطع الحجرية موجودة داخل المنازل التي تم تمثل أجزاء من أعمدة، وقواعد أعمدة، وسواكف5 (الشكل 3).

الشكل 3: عناصر أثرية معاد استخدامها

وعندما بدأت الفتوحات العربية الإسلامية كانت منبج تحت الحكم البيزنطي، إلا أنها تحررت على يد أبي عبيدة، وبقيت المدينة بعدها نقطة حدود أيام العصر العباسي خاصة في عهد الخليفة هارون الرشيد 786م الذي أعاد تنظيم الحدود الشمالية لدولة الخلافة العباسية، فعمد إلى فصل منبج عن جند قنسرين وجعلها مركز منطقة العواصم الجديدة والتي تضم المناطق الحدودية السورية والجزيرة العليا، وبذلك أصبحت تُشكل خط التماس الأول مع البيزنطيين. وفي زمن سيف الدولة الحمداني، استعرت المعارك بين الدولة الحمدانية والبيزنطيين، وقد زادت أعباء سيف الدولة مع أنه وقَّع مع الإخشيديين خلفاء الطولونيين صلحاً في عام 945م حصل بموجبه على إقليم واسع يتألف من عواصم أنطاكية ومنبج؛ في حين استعادت هذه الأخيرة أهميتها بسبب قربها من مدينة حلب ولثروتها الزراعية، وقربها من نهر الفرات قرب معبر على النهر دعي باسم جسر منبج حيث تقوم قلعة نجم، وفي الواقع أن منبج بقيت هدفاً للبيزنطيين خلال النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي، مما جعل الحرب بين الطرفين شبه مستمرة.

أصبحت منبج بعد ذلك تحت سلطة الزنكيين، حتى احتلها صلاح الدين الأيوبي 1176م. وبوفاة الملك الصالح أيوب ملك مصر، واغتيال ولده توران شاه، انتقل الحكم إلى المماليك؛ وقد تعرضت بلاد الشام خلال حكمهم إلى غزوين: أولهما بقيادة هولاكو المغولي الذي 1258م، أما الغزو الثاني فكان بقيادة تيمورلنك، الذي غزا في عام 1401م شمال سورية، واستولى على مدينة حلب ومنبج، وهدم هذه الأخيرة بعد أن فتك جنوده بسكانها، كما فعلوا ذلك بحلب ودمشق.

وفي عام 1517م كان آخر سلاطين المماليك قونصوه الغوري الذي هزمه العثمانيون في معركة مرج دابق قرب حلب، وبذلك انتقلت السيادة من المماليك إلى العثمانيين، وأصبحت منبج جزءاً من أملاك السادة الجدد، وفقدت المدينة أهميتها بعد ذلك التاريخ ولم يطرأ عليها أي تغيير في ظل الحكم العثماني سوى أنها استقبلت أفواجاً من الشركس المهاجرين من القوقاز عام 1878م ليقيموا فيها ويصبحوا من مواطنيها.

منبج في كتابات المؤرخين والرحالة:
عاش لوسيانوس السمسياطي في القرن الثاني الميلادي، وهو أقدم المؤرخين وأهمهم الذين تحدثوا عن هيرابوليس6، وقد تحدث عن قصة بناء المعبد والطقوس المكرسة للآلهة آتارغاتيس ومعبدها وبحرتها المقدسة، ورغم وجود الكثير من المعلومات التي تدخل إطار الأسطورة. إلا أن كتاباته تعتبر في غاية الأهمية وهي الوحيدة الموجودة عن مدينة هيرابوليس ومعبدها من ذلك العصر. نجد بعد ذلك ذكر للمدينة في كتابات الرحالة العرب ومنهم ياقوت الحموي الذي ذكر مدينة منبج وسورها بما يلي: «كان على منبج سور مبني بالحجارة محكم، بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ وبينها وبين حلب عشرة فراسخ، شربهم من قُنِيٍّ تسيح على وجه الأرض، وفي دورهم آبار كثيرة، أكثر شربهم منها لأنها عذبة صحيحة»7.

كما وصفها ابن حوقل بقوله: «وبالقرب من بالس8 توجد مدينة منبج، حصينة، كثيرة الأسواق القديمة.. والمدينة حصينة عليها سور أزلي، روحي وبقربها مدينة سبخة»9.

وقد تعرضت المدينة وسورها وأبنيتها للتخريب والدمار، ولم يتبقَ منها إلا بعض الأجزاء البسيطة التي سنأتي على ذكرها لاحقاً، وهذا الدمار الذي لحق بالمدينة بدأ في عام 748م جراء زلزال تسبب بهدم العديد من دورها، وتبعه زلزال آخر عام 1345م، والغزو المغولي عام 1401م على يد تيمورلنك ووقوعها في يد الحكم العثماني فيما بعد وفقدان أهميتها وهجر مبانيها.

من المعروف أنه خلال القرن العشرين، كانت لا تزال بعض البقايا الأثرية ظاهرة في المدينة خصوصاً السور، والمشكلة الحقيقية حالياً تكمن بعدم وجود أي دراسة ميدانية لتلك البقايا خصوصاً بعد أن اختفى معظمها في الوقت الحاضر بسبب أعمال البناء الحديثة والتوسع العمراني لمدينة منبج، لا سيما بعد انتقال عدد كبير من سكان الفرات إلى منبج بعد أن غُمرت قراهم وأراضيهم.

البقايا الأثرية في المدينة:
إن المشكلة التي تعترض الآثاريين والمهتمين بتاريخ هيرابوليس (منبج) تتمثل باندثار أغلب المباني الأثرية التي تعود للعصور الكلاسيكية وما بعدها، ومن جهة أخرى التوسع العمراني الذي شهدته المدينة خلال السنوات الأخيرة من القرن العشرين، أضاع فرصة إجراء أعمال تنقيب داخل المدينة كما هو الحال في المدن المأهولة. وبالتالي تلعب الصدفة بين الحين والآخر الدور الأساسي في الكشف عن بعض البقايا الأثرية التي لم تتعرض للتخريب. أما خرائب هيرابوليس فلم تنقب بعدُ ولا يوجد أي وصف مفصل للمدينة ولا حتى أي مخطط دقيق لها. إلا أنه يمكننا الاستدلال على موقع المعبد، والأكروبول، وبعض أجزاء السور المتأخر التي لا تزال ظاهرة، والحي البيزنطي، ومنطقة المدافن.

1- المعبد: يحتل مكانه حالياً ملعبُ منبج وقسم من الحديقة العامة (الشكل 4)، وحتى الوقت الحاضر لا نملك أية وثائق أثرية عن هذا المعبد باستثناء الوصف الذي أتى على ذكره لوسيانوس في كتابه الآلهة السورية، حيث يذكر قصة بناء المعبد والطقوس التي كانت تجري ضمنه ومن المناسب هنا أن نأتي على موجز لوصف لوسيانوس لهذا المعبد.

الشكل 4: الملعب حالياً حيث كانت بحرة المعبد

يذكر لوسيانوس أن معبد هيرابوليس من أعظم المعابد قداسةً وإجلالاً، ومن أغنى المعابد التي عرفها، فالثروات تأتيه من الجزيرة العربية ومن الفينيقيين والبابليين والآشوريين، حتى أن عدد الاحتفالات الدينية وكثرة الحجاج لا يبلغ عند أي شعب آخر ما يبلغه شعب هيرابوليس.

ويتابع لوسيانوس قصة بناء المعبد ويروي أنه سمع العديد من الأساطير حول بناء المعبد، إلا أنه لا يأخذ بها، ويسرد قصة بنائه على أن الصرح القائم اليوم (يُقصد بذلك أيام لوسيانوس القرن الثاني الميلادي) ليس هو نفسه الذي بُني في الأصل. إن المعبد القائم اليوم هو من بناء ستراتونيس -زوجة أحد الملوك الآشوريين-، وهي المرأة التي عشقها ابن زوجها، حيث أن الابن وقع طريح الفراش وأخذ جسمه يذبل يوماً بعد يوم، حتى كشف الأمر أحد الأطباء. ويروي لوسيانوس عن عبقرية الطبيب في كشفه للمرض بعد أن علم بعدم وجود أي علة، حيث طلب الطبيب من الملك أن يستدعي جميع من في القصر ووضع يده على قلب الشاب الذي بدا ساكناً حتى وصول زوجة أبيه حيث أخذ قلبه بالخفقان وتصبب عرقاً، وهنا كشف الطبيب للوالد عن مرض ابنه فما كان من الملك إلا أن نقل له زوجته ومملكته.

ويذكر أن ستراتونيس رأت حلماً وقد أمرتها الآلهة هيرا ببناء معبد تكريما لها في هيرابوليس، فتروي ستراتونيس حلمها لزوجها ويرسلها إلى هيرابوليس مع المال والجند لبناء المعبد، ويستدعي الملك أحد أصدقائه المخلصين ليرافق زوجته، وكان شاب رائع الجمال يدعى كومبابوس. وما أن علم كومبابوس بمهمته حتى ألح على الملك إعفائه من هذه المهمة، إلا أن الملك أصر على رأيه وهنا ما كان من كومبابوس إلا أن ذعن لرغبات الملك وطلب منه مهلة ليستعد للسفر، حيث عاد كومبابوس لمنزله شاكياً بؤسه، وتوصل إلى قرار يبعد عنه أي قلق بمرافقته لزوجة الملك وهو أن يصبح عاجزاً، حيث قطع عضوه التناسلي ووضعه في إناء وختمه وقدم الإناء للملك قائلاً: «مولاي لقد كان هذا الإناء أثمن ما أحتفظ به عندي، واليوم أعهد به إليك طالما أني انطلق في رحلة طويلة».

وخلال مدة بناء المعبد وقع ما كان يخشاه كومبابوس، حيث أن ستراتونيس التي كانت تقضي معظم الوقت معه بدأت تحبه وبدأت تتحين الفرصة لتكشف له عن حبها، فوصلت الأخبار إلى الملك وقد أصاب الملك حزنٌ عميقٌ، فاستدعى كومبابوس دون أن ينتظر انتهاء العمل، إلا أن كومبابوس كان مطمئناً حيث أنه ترك دليل براءته لدى الملك، وما أن وصل حتى أمر الملك بإيداعه بالسجن. ولما مثل أمام الملك أتهم بالخيانة وسوء ائتمانه وسلوكه السيئ اتجاه الآلهة وعقوبة ذلك الموت، ولما أحس كومبابوس بأنه سينقاد للعقوبة، بدأ بالكلام وطالب بإحضار وديعته وعندما استلم كومبابوس الإناء فض الختم وأظهر ما في الإناء وكشف هو نفسه عن الحالة التي آل إليها، وخاطب الملك قائلاً: «لما أردتني في هذه الرحلة فإني وافقتُ مرغماً، ولما جلبت أوامرك علي ضرورة قاسية قمتُ بما تراه، وهو صنيع يليق بمولاي». ولما شاهد الملك ما قام به كومبابوس وسمع كلماته، عانقه الملك باكياً وعاقب الوشاة بالموت وغمر كومبابوس بالهبات والعطايا.

وطلب كومبابوس من الملك أن يسمح له بالعودة لإكمال بناء المعبد، حيث أكمله وقضى فيه ما بقي من حياته. ويروي لوسيانوس أنه تم تكريم كومبابوس بأن نحت له تمثال من البرونز ووضع في المعبد، وقد رآه بنفسه وهو على شكل امرأة إنما في ثياب رجل، وأن الكثير من أصدقاء كومبابوس قد خصوا أنفسهم وانتظموا في نوعية الحياة نفسها التي عاشها كومبابوس، وأصبحت عادة متبعة في المعبد.

أما عن موقع المعبد، فيحدثنا لوسيانوس أنه أقيم على تلة وهو محاط بسور مزدوج، ويتجه نحو الشمس، ويتم الولوج إليه عن طريق مصطبة حجرية، يليها مدخل الهيكل المزدان بأبواب ذهبية. كذلك الأمر بالنسبة لداخل المعبد، الذي يحتوي على مصلى مخصص للكهنة فقط وقد وضع فيه تمثال من الذهب لهيرا وآخر لزيوس.

وبالقرب من المعبد توجد بحيرة كانت تحتوي على أنواع مختلفة من الأسماك، وفي وسطها يرتفع مذبح حجري تُحرق فوقه العطور باستمرار. وكان الكثير من الناس يأتونه يومياً سباحة ويحملون معهم القرابين إيفاء لنذر ما. وعلى شاطئ هذه البحيرة كانت تقام احتفالات كبرى تدعى النزول إلى البحيرة، حيث كانت تنزل كافة تماثيل الآلهة وفي مقدمتها تمثال هيرا. ويذكر لوسيانوس العديد من الأعياد التي كانت تجري ضمن المعبد، وأهمها عيد بداية الربيع؛ كما يتحدث عن الطقوس التي تجري ضمن هذا العيد10.

حاولنا من خلال الموجز أن نظهر ما وصف به لوسيانوس معبد هيرابوليس، وللأسف لا توجد بين أيدينا أية وثائق عن مخطط المعبد ومنشأته، إلا أن ما تجدر الإشارة إليه أن سكان مدينة منبج وقبل أن يُبنى الملعب كانوا يستذكرون وجود بحرة كانت تتجمع فيها المياه وكانوا يسبحون ضمنها وأنها كانت تحتوي على سمك. وفي عام 2010، تم إجراء بعض الأسبار الأثرية11 داخل الملعب بعد العثور على بقايا جدران أثرية مؤرخة على العصر البيزنطي؛ كما تم الكشف عن حدود البحرة المقدسة. ونأمل في السنوات القادمة أن متابعة أعمال التنقيب ضمن الحديقة المجاورة للملعب حيث تقبع بقايا معبد هيرابوليس.

2- السور: يصف فرانز كومون12 الذي زار المدينة عام 1907 سورَ المدينة، حيث تطلب ذلك أكثر من ساعتين للدوران حوله وهو بحالة جيدة مع الخندق الذي يسبقه، وأن حجم الخرائب الذي تحتويه المدينة عظيم بامتداده، وهو يشكل مقلعاً واسعاً يستغله السكان لبناء منازلهم.

وحالياً اندثرت أغلب أجزاء السور وحلت مكانه أبنية سكنية، إلا أنه يمكننا أن نشاهد بعض الأجزاء، حيث يتطلب هذا الأمر مزيداً من البحث والدقة لا سيما وأنها تقع داخل المنازل أو أسفلها، وهذه الأجزاء تعود لعصر جوستنيان وأعمال الترميم التي أمر بها أثناء استقراره في المدينة. وتتوضع هذه الأجزاء في الجهة الشمالية والشرقية، أما أجزاء السور في الجهة الجنوبية والغربية فهي مخربة بالكامل ولم يتبقى منها ما هو ظاهر (الشكل 5).

الشكل 5: بقايا السور الشمالي

3- الأكروبول: يتوضع ضمن الحي القديم في المنطقة العليا من منبج وما يعرف باسم منطقة القلعة من قبل الأهالي، وضمن هذه المنطقة نجد جداراً مبنياً بقطع حجرية كبيرة مخرب نتيجة الأعمال الحديثة من قبل الأهالي. ويتألف الأكروبول من حجارة كلسية طرية مبنية بشكل متناوب بأحجار طولية ومن ثم عرضية. من الأرجح أنه يعود للعصر الروماني (الشكل 6).

الشكل 6: بقايا جدار في منطقة الأكروبول

4- الحي البيزنطي: كما ذكرنا سابقاً، كان للصدفة دورٌ كبير في الكشف عن البقايا الأثرية، ففي تاريخ 25 تشرين الثاني 2008 وأثناء قيام آليات مجلس المدينة بشق طريق، تم الكشف عن لوحة فسيفساء تم تأريخها على العصر البيزنطي13 تضم رسومات حيوانية ونباتية (الشكل 7)؛

الشكل 7: لوحة الفسيفساء المكتشفة بالصدفة
كما تم العثور على بقايا لوحة أخرى في نفس المنطقة، إضافة إلى بقايا جدران ومنشآت أثرية وذلك في الجزء الشمالي الشرقي من مدينة منبج. وقد تم الكشف عن منطقة المدافن المؤرخة على نفس العصر14، وذلك في الجزء الشرقي من المدينة، وهذه المدافن محفوظة بحالة جيدة خصوصاً رسوماتها الجدارية ذات المواضيع الهندسية والنباتية (الشكل 8)، والتي تقدم معلومات هامة عن العمارة والطقوس والعادات الجنائزية في المنطقة خلال العصر البيزنطي.

الشكل 8: الرسومات الجدارية داخل المدفن

ختاماً يمكن القول أنه حتى الوقت الحاضر لا توجد معلومات كافية عن تاريخ المدينة، لا سيما وأن المدينة لم تأخذ نصيباً كافياً من الأعمال التنقيبية والدراسات الأثرية، خصوصاً وأنها كانت تتمتع بأهمية دينية واقتصادية وعسكرية كبيرة خلال العصرين الهلنستي والروماني، فضلاً عن الأهمية الفنية والتي تتجلى بوضوح في الأعمال النحتية المعروضة في الحديقة العامة (الشكل 9)،

الشكل 9: أحد الأعمال النحتية المعروضة في حديقة منبج
والتي عُثر عليها بالصدفة أثناء أعمال البناء في المدينة. لقد كانت منبج مركزاً هاماً لفن النحت الذي تميز بمفهوم جمالي محلي تأثر بالفنون السورية خاصة الفن التدمري، حتى أن بعض الباحثين وصفوا هذا الفن على أنه امتداد للمدرسة الفنية التدمرية15. وسواء أكانت امتداداً للفن التدمري أم كانت مدرسة فنية مستقلة، فإن الاثنين معاً يندرجان ضمن ما ندعوه الفن السوري خلال العصر الكلاسيكي.

عمل نحتي آخر في حديقة منبج

الهوامش:

1. حتي، فيليب: 1982، تاريخ سورية ولبنان وفلسطين، ج 1، بيروت، ص 186.

2. هيرابوليس: أي المدينة المقدسة عرفت بهذا الاسم لما لها من حرمة دينية لدى سكانها، ولما تحتويه من معابد وثنية يحج إليها الألوف من الناس وبخاصة الوثنيون فيهم لحضور الاحتفالات الدينية التي كانت تقام فيها، والتي يشرف على تنظيمها وتنفيذها رئيس كهان المدينة، وكان يتميز عن الآخرين بلباسه الأرجواني اللون. وكانت أعظم آلهة هيرابوليس الإلهة أتارغايتس Atargatis.

3. يذكر أن المدينة بلغت أوج إشعاعها الحضاري قبل الغزو المقدوني وذلك في عهد أسرة عبد حدد، وهناك قطعة نقدية تم العثور عليها تحمل على الوجه نقش لوجه الربة آتارغاتيس تضع غطاء على وجهها ووشاحاً على رأسها مترافقة باسمها باللغة الآرامية، وعلى الوجه الآخر كتب اسم عبد حدد باللغة الآرامية أيضا ومثل على شكل ملك-كاهن وقد حكم منبج حوالي 332 ق.م. انظر
DUSSAUD R; Topographie historique de la Syrie antique et médiévale, p. 475.
GOUIDE to the priricipalcoins of the Greeks, London, 1965, p. 53

4. آتارغاتيس ATARGATIS: وهي نفسها هيرا الآشورية ويقال أن أصلها بابلي وقد توجت آلهة الخصب إلى جانب الآلهة الفينيقية عشتروت، وقد رأى اليونان فيها أفروديت، ولم تكن آتارغاتيس خاصة بمدينة هيرابوليس وإنما كانت عبادتها منتشرة في كافة معابد سورية. وأن الآلهة كانت واحدة إنما كانت تبدو عدة آلهة من خلال تعدد أسمائها وتعدد أشكالها. للمزيد عن الآلهة آتارغاتيس انظر
DUSSAUD R; 1904, Note de mythologie Syrienne, Revue archéologique, Paris, p. 225-226.

5. وصفي، زكريا: 1934، جولة أثرية في البلاد الشامية، دمشق، ص 219.

6. لوسيانوس السمسياطي LUCIANUS S: 120- 180 م ولد في ساموساتا (سمساط) من أعمال سورية على الضفة اليمنى لنهر الفرات وإلى هذه المدينة ينسب، و هو أحد كبار كتاب وفلاسفة القرن الثاني الميلادي وينسب له أكثر من ثمانين مؤلفاً، رحل إلى أثينا في سن الأربعين حيث هجر البلاغة وتعلق بالفلسفة وطور نوعا من المحاضرات ذات الطراز الأفلاطوني جعلته مشهورا في عصره ودفعت روما إلى أن تعهد إليه وظيفة حكومية لصالحها في مصر حيث يعتقد أنه قضى نحبه هناك.

7. الحموي، ياقوت: 1977، معجم البلدان، ج 5، بيروت، ص 206.

8. بالس: هي نفس موقع مدينة إيمار على الفرات.

9. ابن حوقل: 1979، صورة الأرض، بيروت، مكتبة الحياة.

10. مونييه، ماريو: 1992، الآلهة السورية، ت. موسى الخوري، أبجدية المعرفة، 7، دمشق، ص 25- 56.

11. في عام 2010 تم تشكيل بعثة مشتركة سورية-فرنسية ينوب عن الجانب السوري همّام سعد، وعن الجانب الفرنسي جوستين غابوريت لإجراء أسبار أثرية داخل الملعب بعد العثور على بقايا جدران أثرية حيث تم الكشف عن حدود البحرة المقدسة ونتائج عمل البعثة لم تنشر بعد.

12. CUMONT F; Etudes Syriennes, p. 22-24.

13. للمزيد يمكن الرجوع الخبر على الرابط التالي:
http://www.esyria.sy/ealeppo/index.php?p=stories&category=news&filename=200811271630018

14. للمزيد يمكن مراجعة الخبر على الرابط التالي:
http://www.syria-online.net/اكتشافات-أثرية-جديدة-جدران-مبنية-من-حج.html
15. شعث، شوقي: 1989، تمثالان مصادران من منبج، الحوليات الأثرية السورية، م 38+39، المديرية العامة للآثار والمتاحف، دمشق، ص 53 وما بعد.